3 -مضاعفة الحسنات: قال تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً} [البقرة: 245] .
4 -الإنفاق سرًا وعلانية من علامات الإيمان: قال تعالى: {قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ} [إبراهيم: 31] .
5 -الأجر من الله: قال تعالى: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة: 262] وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنك لن تُنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أُجرت عليها حتى اللقمة ما تجعل في فيّ امرأتك» [1] .
6 -الصدقة على ذي الرحم لها أجران أجر الصدقة وأجر الصلة: قال - صلى الله عليه وسلم: «الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم اثنان صدقة وصلة» [2] .
7 -عدم نقصان المال و الخلف من الله: قال تعالى:
(1) متفق عليه.
(2) رواه الخمسة.