الصفحة 11 من 11

كانت بعض الأعمال أقرب إلى الله وأحب في تحقيق ما تطمح إليه النفس من نعيم الجنة.

فذكر الله عز وجل والإكثار منه والمداومة عليه من أفضل الأعمال التي توجب تزكيه النفس، وتدعم فيها حب الله سبحانه كما قال تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ} .

ومهما كان المسلم عاجزا عن معالي الأمور فلن يصل به الأمر على - أي حال - ليعجز عن الإكثار من ذكر الله! فهو عمل يسير يعقبه أجر كبير ..

وهو حجة من الله على خلقه أنه ما جعل عليهم في الدين من حرج ... و «ليس تحسر أهل الجنة إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله عز وجل فيها» [رواه البيهقي مرفوعًا] .

وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: سألت رسول الله أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟ قال: «أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله عزَّ وجلَّ» [رواه ابن حبان والبزار] .

والشهادة في سبيل الله: فهي صفقة رابحة بين العبد وربه ...

كما قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت