ومن لم يذلّ النفس في طلب العلى
يسيرًا يعش دهرًا طويلًا أخا الذلَّ
أخي الكريم: فهذا هو الطموح العلمي الذي نفقده .. ولو كنا نملك من هذا الطموح شيئًا لكثر فينا العلماء العباد، والخبراء الأفذاذ! ولم يكن بيننا إلا طائفتان اثنتان: طائفة عاكفة على طلب علوم الشريعة بإخلاص وجدٍّ .. وطائفة تضاهي بعلومها الدنيوية الأمم!
وكلا الطائفتان تبتغيان وجه الله والدار الآخرة!
وإذا لفاضت بركة الإخلاص على الأعمال .. ولتحسنت بإذن الله الأحوال ..
أما في زماننا فيطمح المتعلم فيه إلى ورقة يشهد له فيها بعلم .. دونما تركيز على حقيقة نفسه وعلمه .. لينال منصبًا هنا أو هناك .. وليس هذا ما يميز الأمم ويعلي شأنها .. وإنما الطموح الذي يصدقه العلم.
مناي من الدنيا علوم أبثها
وأنشرها في كل باد وحاضر
دعاء إلى القرآن والسنن التي
تناس رجال ذكرها في المحاضر