من كان قبلكم» [رواه الترمذي وصححه] .
القاعدة الرابعة: أن مشركي زماننا أغلظ شركًا من الأولين لأن الأولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة، ومشركوا زماننا شركهم دائمًا في الرخاء والشدة، والدليل: قوله تعالى: {فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ} [العنكبوت: 65] .
فائدة
قال الشيخ: مُلا عُمران - رحمه الله تعالى:
إن كان تابع أحمد متوهبًا
فأنا المقر بأنني وهابي
أنفي الشريك عن الإله فليس لي
رب سوى المتفرد الوهاب
لا قبة ترجى ولا وثن ولا
قبر له سبب من الأسباب
كلا ولا حجر، ولا شجر ولا
عين، ولا نصب من الأنصاب
أيضًا ولست مُعلقًا لتميمة
أو حلقة، أو ودعة أو ناب
لرجاء نفع، أو لدفع بلية
الله ينفعني، ويدفع ما بي