والابتداع وكل أمر حدث
في الدين ينكره أولوا الألباب
أرجو بأني لا أقار به ولا
أرضاه دينًا، وهو غير صواب
وأعوذ من جهمية عنها عتت
بخلاف كل مؤول مرتاب
والاستواء فإن حسبي قدوة
فيه مقال السادة الأنجاب
الشافعي ومالك وأبي حنيفة
وابن حنبل التقي الأواب
وبعصرنا من جاء معتقدًا به
صاحوا عليه مجسم وهابي
جاء الحديث بغربة الإسلام
فليبك المحب لغربة الأحباب
فالله يحمينا ويحفظ ديننا
من شر كل معاند سباب
ويؤيد الدين الحنيف بعصبة
متمسكين بسنة وكتاب
لا يأخذون برأيهم وقياسهم
ولهم إلى الوحيين خير مآب
قد أخبر المختار عنهم أنهم