-وبيَّن تعالى أن التوراة كانت لهداية اليهود؛ فقال سبحانه وتعالى: {أ إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ} .
-وكذلك الإنجيل؛ فقال تعالى: {وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ} .
أما القرآن الكريم فهو أعظم الكتب وأشرفها وأجلها وآخرها؛ فقد وردت فيه آيات كثيرة دل على أنه إنما أنزل هدى ورحمة وشفاء للمؤمنين من الجن والإنس:
قال تعالى مبينًا أن القرآن أنزل من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا كاملًا في شهر رمضان، وإنه أنزل لهداية الناس:
أ- {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [سورة البقرة: 185] .
ب- {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} [البقرة: 2] .
ج- {تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ * هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ} [سورة لقمان: 2 - 3] .
د- {تِلْكَ آَيَاتُ الْقُرْآَنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ * هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} [سورة النمل: 1 - 2] .
هـ- وبيَّن سبحانه وتعالى أنه شفاء؛ فقال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [سورة