الصفحة 18 من 55

1 -هداية الفطرة السليمة إلى توحيد رب الأرباب, ومسبب الأسباب، الواحد الأحد، واستخراجهم من الظلمات إلى النور؛ من ظلمات الباطل والشرك إلى نور الطاعة والتوحيد.

2 -ويهدي للتي هي أقوم في التنسيق بين ظاهر الإنسان وباطنه، وبين عقيدته وعمله؛ قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} .

3 -يهدي للتي هي أقوم في عالم العبادة؛ بالموازنة بين التكاليف والطاقة؛ فلا تشق حتى تمل وتيأس، ولا تسهل حتى تشيع في النفس الرخاوة والاستهتار، وإنما قصد واعتدال؛ قال تعالى: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} .

4 -يهدي للتي هي أقوم في علاقات الناس فيما بينهم، وما يُرى اليوم من علاقات خاطئة, وتعد على حقوق الغير، وتقاطع وتناجشٍ، وتحاسد، وتنابز، إلا بسبب الإعراض عن العمل بهدي القرآن.

5 -وأخيرًا فإن القرآن يقعد قاعدة أصيلة في العمل والجزاء، فلا إيمان بلا عمل، ولا عمل بلا إيمان، والإيمان بلا عمل مبتور لم يبلغ تمامه، والعمل بلا إيمان مقطوع لا ركيزة له، وبهما معًا تسير الحياة على التي هي أقوم، وبهما معًا تتحقق الهداية بهذا القرآن، وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت