فهرس الكتاب
واضح في قوله تعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا * وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [الإسراء: 10] .
ويختم قوله- رحمه الله- عن هدي القرآن: فيقول: (الذين لا يهتدون بهدي القرآن فهم متروكون لهدي الإنسان، وهذا الإنسان عجول جاهل بما ينفعه وما يضره، مندفع لا يضبط انفعالاته، ولا يعرف مصائر الأمور، ولا يقدر على كبح جماح نفسه. فأين هذا من هدي القرآن الثابت الهادي، شتانَ شتان بين هدي القرآن وهدي الإنسان!!) . أ. هـ.
وحقًا: {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} [الإسراء: 88] .
أخيَّة: لا يخفى علينا أنه بفضل هذا القرآن هُدي كثير من الضالين، كثير دخل في حظيرة الدين بفضل تلاوة آيات القرآن الكريم، فهذا عمر رضي الله عنه كان سبب هدايته سماع القرآن، وكذلك أسيد بن الحضير، وسعد بن معاذ، وجبير بن مطعم، وغيرهم كثير.
رابعًا: من أسباب الهداية اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم:
يقول سبحانه وتعالى مبينًا أن من اتبع الرسول فقد