الصفحة 29 من 55

ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر! وذلك بسؤال الله, والتوجه إليه أن يسدد خطاك ويوفقك.

ولا بد لك من استشعار الذل والخضوع بين يدي الله؛ لأن الدعاء استعانة من عاجز ضعيف بقوي قادر، واستغاثة من ملهوف برب رؤوف، وتوجه إلى مصرف الكون ومدبر الأمر, ليرفع غمة أو يكشف كربة أو يحقق رجاء, وأي رجاء أكبر من سؤال الله الهداية إلى الصراط المستقيم في الدنيا والآخرة؟!

وقفي معي هذه الوقفات مع دعاء النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - وسؤاله الهداية:

أ- كان عليه الصلاة والسلام إذا قام من الليل افتتح صلاته بدعاء تنخلع له القلوب؛ فيقول عليه أفضل الصلاة والسلام: «اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختُلف فيه من الحق بإذنك؛ إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم» .

ما أحوجنا أخواتي إلى مثل هذا الدعاء في زمان كثرت فيه الأهواء والبدع, وانتشرت الضلالات والمضلون, على الله أن يهدينا سبحانه بإذنه, فهو ولي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت