الصفحة 30 من 55

ذلك.

يقول بعض أهل العلم معلقًا على دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا (فهداية الله سبحانه وتعالى هداية عامة، وهداية خاصة، وهُديت به الأمم، فكل من ينطق بـ"لا إله إلا الله"وكل هذه الملايين التي توحد وتصوم، من ورقات شجرة محمد - صلى الله عليه وسلم -) . اهـ.

ب- وكان عليه الصلاة والسلام يكثر وهو ساجد من قوله: «اللهم إني أسألك الهدى والتقى والغنى» .

ج- وكان يحث أمته على الإكثار من الدعاء بين السجدتين ويقول: «قولوا: رب اغفر لي وارحمني واهدني وأجبرني ... » .

د- ثم يختم وتره صلوات الله وسلامه عليه بقوله: «اللهم اهدني فيمن هديت» .

تاسعًا: من أسباب الهداية: التأمل والتفكر في مخلوقات الله الكونية وآياته الشرعية:

ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندما نزلت عليه أواخر آل عمران: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} الآيات؛ قال: «ويل لمن قرأها ولم يتفكر بها» .

ولأن لسان الحال والمقال لا يملك أمام هذا الخلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت