ومن ثمار الهداية- أخيرًا- أن الله عز وجل يرزق المؤمن قوة في بدنه، أي قوة في عبادته لله، فينشطه ويقويه، فتراه قويًا في الصلاة والصيام والحج والعلم وطلبه، وفي كل ما يحبه الله, ويرضاه وبعكس ذلك الفاسق؛ تراه جبانًا ضعيفًا، وتراه قويًا في كل شيء سوى الدين، قويًا في المنكرات, وكل هذا وذاك بسبب الضلال أو الهداية.
يقول أحد الشباب قبل هدايته: كنت أرحم أحد جيراني كلما ذهب للصلاة أو رجع أقول في نفسي: خارج ... نازل ... أما الآن فأعرف طعم العبادة، فيقول: الحمد لله الذي هداني لهذا.