الصفحة 45 من 55

كالصوفية وغيرها, وهن يجهلن تمامًا أن هذا أدخلهن في البدع، ولو ذكرت للواحدة ما تفعل من بعض أنواع العبادات غير المشروعة لفتحت فاها استغرابًا ثم استنكارًا عليك، فتنقلب الموازين لديها، فتصبح السنة بدعة والبدعة سنة، وتموت على ذلك إن لم يشأ لها الله الهداية والبصيرة بالحق!

وهناك صنف آخر الآن: طالبات علم شرعي مجتهدات حريصات على الجلوس لتلقي العلم، معهن أقلامهن وأوراقهن، لكن أتعلمين في أي الجامعات يدرسن؟! في جامعات الدش والقنوات يلبس عليهن الكثير من أمور عقائدهن ودينهن، وهن عمياوات البصيرة لا فقه ولا علم هدى، بل ضلالة وبدع وأمور يأباها الله ويأباها رسوله.

إذن العلم الشرعي لا بد أن يؤخذ من مظانه؛ من القرآن الكريم وكتب السنة والحديث ومصنفات أهل العلم من سلف هذه الأمة, ومن علمائها الأجلاء الذين يأخذون العلم الصحيح خلفًا عن سلف.

تريدين الهداية؟! لا بد لك من نور ينير لك الطريق، ولن يكون هذا النور أبدًا نور الإشعاعات الصادرة من شاشات القنوات، بل هو نور أجل وأعظم؛ هو نور من الله، نور من آيات الله، ونور من أحاديث رسوله، ونور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت