فهرس الكتاب
الضلالة، وأشرطة الضلالة، وتعني المدرسة السيئة، وكل أحد يضل عن الله.
قال أهل العلم: القرين السوء غبن يغبنك, ويضلك عن الحق؛ ولذلك سمي يوم القيامة بيوم التغابن.
وأوجه لك سؤالًا مهمًا: هل نجالس رفقاء مرضى بالإيدز؟ طبعًا لا.
بل نجعل بيننا وبينهم حجرًا صحيًا، فكيف بمن لديهم إيدز في إيمانهم أو كوليرا في عقيدتهم، أو سل في أخلاقهم كيف نجالسهم؟! فهؤلاء أخطر من المرضى بهذه الأمراض؛ لأن هؤلاء على أسوأ الأحوال يموتون، ولكن إيدز وكوليرا وسل العقيدة والإيمان والهداية، يؤدي إلى جهنم، ويا ليتهم يموتون في جهنم {وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ} [إبراهيم: 17] .
سادسًا: من معوقات الهداية: الضعف أمام العادات السيئة والتقاليد الجاهلية المخالفة لشرع الله ومجاملة المجتمع:
فكم أردت المجاملة وخوف الملامة من الناس أصحاب الخير ومنعتهم من المضي في دروب الهدى، نجد البعض تعرض عن الحجاب عن أهل الزوج وأولاد العم والخالة، وتقول: عاداتنا لا أستطيع الحجاب أمامهم. وهكذا.