الصفحة 53 من 55

القرآن، والخوف من سوء الخاتمة، والتفكر في حقارة الدنيا، وتعظيم حرمات الله، والبراءة من الكفرة والملحدين، والولاية للمؤمنين؛ ليرتفع مستوى الإيمان فيكون سببًا للهداية.

خامسًا: من معوقات الهداية: الصحبة السيئة:

فالصحابة السوء، والقرينة الضالة، وأخوة الدنيا لا أخوة الدين، قاطعة للطريق بينك وبين الله؛ كلما أردت أن تسلكي السبيل إلى الله قطعت عليك الطريق؛ لا تريد لك الهداية حتى يكثر أمثالها.

تريدها عوجًا وضلالًا, والله يريدها هدى، تريدها معصية, والله يريدها طاعة، تريدها ظلامًا, والله يريدها نورًا، وكم سببت الرفقة السيئة- من خلال الواقع والتجربة- النكبة على أصحابها, وجرت عليهم الويلات دنيا وآخرة.

والقرآن الكريم نبه على هذا فقال عز من قائل: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا} .

وفلانًا في الآية تعني الصاحب، وتعني كتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت