الصفحة 52 من 55

2 -الهداية، وهو المطلوب.

3 -رفقة الأنبياء والصالحين والشهداء، وهذا يعني الفوز بالجنة، وهذا أقصى أمانينا: الفوز بالجنة والنجاة من النار.

وقد توعد الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم من استكبر عن قبول الحق بصرفه عن الهداية؛ قال تعالى: {سَأَصْرِفُ عَنْ آَيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آَيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا} .

رابعًا: من معوقات الهداية: ضعف الإيمان:

بما أنه من أول معوقات الهداية الإعراض عن العلم الشرعي وعدم المجاهدة وسماع الموعظة والإعراض عن قبول الحق، كان لزامًا أن يضعف الإيمان, وينقص حتى لا يكاد يكون؛ مما يؤدي بالتالي إلى عدم الهداية.

نجد ضعاف الإيمان كثيرًا ما يشتكون من قسوة القلوب أو عدم الشعور باللذة أثناء أداء العبادة. وقد يقول أحدهم: أشعر أن إيماني في الحضيض، ولا أتأثر بتلاوة القرآن! ونجدهم يقعون في المعاصي بسهولة، وما ذاك إلا بسبب ضعف الإيمان المانع من تمام الهداية.

إذن, لا بد من تعاهد الإيمان بالنفس، وذلك عن طريق لزوم حلق الذكر، وطلب العلم الشرعي، وتدبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت