[2] عيِّني وقتًا لقراءة العائلة الجماعية، واقرئي عليهم بصوتٍ عالٍ واجذبي انتباه الصغار بترك الجزء الأخير من القصة مثلًا، واطلبي منهم أن يُتِمُّوها بمفردهم أو يقرأها عليهم أحدهم ثم يخبرونك بالنهاية.
[3] أشركي العائلة في القراءة الجهرية، فالأطفال يحبون أن يقرأ عليهم الأبوان أو الجدُّ أو الإخوة الكبار، بالتدريج ستجدينهم يقرؤون على زملائهم ومَن هم أصغر منهم عمرًا.
[4] أبقي الكتبَ المناسبة لأعمارهم قريبةً من متناول الأطفال، فقد كشفت الأبحاث أنَّ التنشئة في بيت مليءٍ بالكتب، كثير ما تساعد الطفل ليصبح قارئًا مبكرًا، تقول إحدى الأمهات وكلُّ أبنائها من محبي القراءة «كنت أحتفظ لأبنائي بمجموعة من الكتب أينما حللتُ، وكذلك أفعل اليوم لأحفادي» .
[5] اختاري الكتب الجيِّدة، يقول المربون: إنَّ الأطفال يحتاجون إلى كتب ملائمة لاهتماماتهم وأعمارهم وقدراتهم، كما يحتاجون إلى التنوع في القراءة، فالطفل الصغير يجب أن تكون لكتبه مواصفات خاصة، كأن تكون من الجلد أو القماش أو الورق السميك، الوحدة والواحدة في الرسومات، والألوان الصارخة كالأحمر والأصفر، بينما يحتاج الطفل الأكبر إلى رسومات أكثر وبعض الأسطر المكتوبة، وهكذا كلما كبر كلما كانت مواصفات الكتاب الجيد له مختلفة.