1 -التعلق بالدنيا: بعض النساء تعرف ما للنصرة من فضل وأجر عظيم، ولكن تعلقها بالدنيا حال بينها وبين النصرة، فهي متشاغلة بالمظاهر والمال، والصدقات، وهذا حال الإنسان الذي وصفه الله في قوله: {إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (7) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8) } [1] .
2 -ابتغاء العزة في غير دين الله: فمن النساء من تبتغي العزة في تقليد ومجاراة الكفار، ومنهن من تبتغي العزة في المال والجاه، ومنهن من تبتغي العزة في علاقاتها الاجتماعية، وقد غفلن عن قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله» .
3 -اليأس: فبعض النساء تيأس من إصلاح نفسها بعد محاولة أو محاولتين، وقد قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [2]
(1) سورة العاديات آية: (8,6) .
(2) سورة العنكبوت آية: (69) .