وهو أيضًا على أربع مراتب:
1 -أن يجاهدها على تعلم الهدى: والمرأة المسلمة مكلفة كالرجل، والنساء شقائق الرجال، يخاطبن بما يخاطب به الرجال، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «طلب العلم فريضة على كل مسلم» [1] .
وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، كتعلم العقيدة وأحكام الصلاة والصيام والزكاة.
فبعض النساء تقع في البدع والشركيات بسبب جهلها، وقد رأينا تميز أمهات المؤمنين - رضوان الله عليهن - ونساء السلف في العلم، ومن ذلك ما رواه عروة عن أبيه قال: «ما رأيت أحدًا من الناس أعلم بالقرآن ولا بفريضة ولا بحلال ولا بحرام ولا بشعر ولا بحديث العرب ولا بنسب من عائشة رضي الله عنها» [2] .
ويجب على طالبة العلم مراعاة الأولويات وضبط الأصول؛ لأن الأصول هي العلم، والمسائل فروع،
(1) رواه ابن ماجه وغيره.
(2) صفة الصفوة , ابن الجوزي (1/ 293) .