الصفحة 7 من 37

الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، والحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد:

فإن من أعظم النعم التي منّ الله تعالى بها علينا هذا الدين العظيم، وهذا التشريع الحكيم، فواجب على كل مسلم ومسلمة شكر هذه النعمة بنصرته، ولما رأيت قصور فهم هذا المعنى، واعتقاد كثير من النساء أن النصرة لا يقوم بها إلا الرجال؛ كان هذا الجهد المتواضع لتوضيح هذا المعنى، وتطبيقه على أرض الواقع، ولقد حاولت جاهدة الاختصار والإفادة، فإن وفقت فمن الله وحده، وإن كان غير ذلك فمن نفسي ومن الشيطان.

أسأل الله أن ينفع به نساء المسلمين، وأن يجعله في ميزان حسنات كل من أسهم في إخراجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت