النازلة، وقد يكون سببها الذنوب والمعاصي كسائر البلاء، قال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} .
قال ابن عباس رضي الله عنه: «إن للحسنة ضياءً في الوجه ونورًا في القلب، وقوة في البدن، وسعة في الرزق، ومحبة في قلوب الخلق، وإن للسيئة سوادًا في الوجه، وظلمة في القلب، ووهنا في البدن، ونقصًا في الرزق، وبغضا في قلوب الخلق» .
وبحسب المعاصي تمحق البركات .. وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه» . وحرمانه يكون بانعدامه أو التنقص منه أو انعدام نفعه فيكون مهما كثر وبالًا على صاحبه ..
فحاسب - أخي الكريم - أعمالك .. وانظر في صحائف أفعالك .. تَفَقَّدْ حالَك مع الصلاة، تَفَقَّدْ برك وخوفك من الله .. كيف حالك مع الأرحام .. كيف تعامل أهل الإسلام .. وتذكر أن الذنوب جالبة العيون .. وأَيُّنا لا تغمره الذنوب .. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون» .
أخي .. إذا وجدت فقرك بسبب ذنب أو ذنوب .. فاعلم أنك ممن سبقت له من الله العناية .. وسارع إلى التوبة ومحو الحوبة: إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا