فهرس الكتاب
الموقف، فبعث صحفة عائشة السليمة إلى أم سلمة، وجعل لعائشة الصحفة المكسورة.
كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكر أزواجه بالله عز وجل، ويرغبهن في طاعته، ويحذرهن من معصيته والغفلة عنه.
ففي الحديث عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: استيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلى فزعًا يقول: «سبحان الله ماذا أنزل الله من الخزائن؟ وماذا أنزل من الفتن؟ من يوقظ صواحب الحجرات - يعني أزواجه حتى يصلين قيام الليل - ربَّ كاسية في الدنيا عارية في الآخرة» . [رواه البخاري] .
وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل العشر - أي العشر الأواخر من رمضان - شدَّ مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله. [متفق عليه] .
وعن زينب بنت جحش أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استيقظ من نومه وهو يقول: «لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردْم يأجوج ومأجوج» فقالت له: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصاحون؟ قال: «نعم إذا كثر الخبث» .
وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلم أزواجه العلم النافع، ويوجههن إلى حسن الاستدلال من كتاب الله تعالى، فقد قال عليه الصلاة والسلام عند حفصة: «لا يدخل النار إن شاء الله