أ- شرف الزمان ومضاعفة أجر الأعمال الصالحة في رمضان.
ب- إعانة الصائمين والقائمين والمتعبدين على طاعتهم، فيكتب له مثل أجورهم.
ح- أن رمضان شهر يجود الله تعالى فيه على عباده بالرحمة والمغفرة، والعتق من النار، والله تعالى يرحم من عباده الرحماء، فمن جاد على عباد الله فيه جاد الله عليه بالعطاء الجزيل.
د- أن الجمع بين الصيام والصدقة من موجبات الجنة.
هـ- والجمع بين الصيام والصدقة أبلغ في تكفير الخطايا واتقاء جهنم والمباعدة عنها.
و- والصيام لا يسلم غالبًا من اقتران خلل أو نقص به، والصدقة تجبر نقصه وخلله.
ز- والصائم يدع شهوته وطعامه وشرابه لله تعالى، فإذا أعان مع ذلك الصائمين وأمدهم بما يتقوون به على العبادة، كان بمنزلة من ترك شهوته لله وآثر بها، وهذا شأن المتقين وبعاد الله الصالحين. ومن ثم قال بعض السلف: إنما شرع الصيام ليذوق الغني طعم الجوع، فلا ينسى الجائع.