الصفحة 10 من 13

وكان كثير من السلف يؤثر غيره بفطوره، وربما بات طاويًا.

وكان ابن عمر لا يفطر إلا مع اليتامى والمساكين.

7 -كثرة الصدقة والجود: فقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن، وكان جبريل يلقاه كل ليلة فيدارسه القرآن، «فلرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة» [متفق عليه] .

وأخرجه أحمد بزيادة في آخره: «لا يسأل عن شيء إلا أعطاه» .

* ولم يكن جوده - صلى الله عليه وسلم - خاصًا بنوع من أنواع الجود، بل لم يزل منذ نشأ مجبولًا على بذل أنواع الجود من العلم والمال وغيرهما، حتى بذل نفسه لله في إظهار دينه وهداية عباده، وإيصال ما أمكنه من غايات النفع إليهم؛ من وعظ جاهلهم، وقضاء حوائجهم، وتحمل كلهم وأثقالهم.

قال الشافعي رحمه الله: أحب للرجل الزيادة بالجود في رمضان اقتداء برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولحاجة الناس فيه إلى مصالحهم، ولتشاغل كثيرين منهم بالصوم والصلاة عن مكاسبهم.

* وفي مضاعفة جودة - صلى الله عليه وسلم - في رمضان فوائد منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت