فإن من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة، وإن نام بعد ذلك على فراشه.
ولا بأس بحضور النساء صلاة التراويح إذا أمنت الفتنة، بشرط أن يخرجن محتشمات غير متبرجات بزينة ولا متطيبات.
10 -الاعتكاف: فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يومًا. ويحتسب اشتغال المعتكف بذكر الله من صلاة وقراءة قرآن وذكر، واجتناب ما لا يعنيه، وله أن يتحدث مع من يأتيه ما لم يكثر؛ لأن المراد من الاعتكاف هو التفرغ لطاعة الله والبعد عن شؤون الدنيا من بيع وشراء وتجارة وغيرها.
11 -تحري ليلة القدر: فقد حث النبي - صلى الله عليه وسلم - على تحري ليلة القدر فقال - صلى الله عليه وسلم: «تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان» [متفق عليه] .
وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعتكف في العشر الأواخر من رمضان تحريا لليلة القدر، ورغب - صلى الله عليه وسلم - في قيامها فقال: «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» [متفق عليه] . وقيامها إنما هو إحياؤها بالتهجد فيها والصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والاستغفار والتوبة إلى تعالى، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: