الصفحة 10 من 12

فيستفاد من هذا الحديث:

1 -أنه يستحب للمؤمن أن يدارس القرآن على من يفيده وينفعه؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - دارس جبريل عليه السلام للاستفادة؛ لأن جبريل يأتي من عند الله جل وعلا وهو السفير بين الله والرسل، فجبرائيل عليه السلام لا بد أن يفيد النبي - صلى الله عليه وسلم - بأمور من جهة الله عز وجل، ومن إقامة حروف القرآن، ومن فهم معانيه التي أرادها الله، فإذا دارس الإنسان من يعينه على فهم القرآن، ومن يعينه على إقامة ألفاظه، فهذا هو المطلوب.

2 -أن المدارسة في الليل أفضل من النهار؛ لأن هذه المدارسة كانت في الليل، ومعلوم أن الليل أقرب إلى اجتماع القلب وحضوره من النهار.

3 -شرعية المدارسة, وأنه من العمل الصالح, ولو في غير رمضان.

4 -يمكن أن يفهم من ذلك أن قراءة القرآن كاملة من الإمام على الجماعة في رمضان نوع من المدارسة [1] .

(1) مجموع فتاوى سماحة الإمام ابن باز (15/ 324 - 226) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت