فلحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما أذن الله لشيء - أي: ما استمع لشيء - كما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به» متفق عليه، وكذلك حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بالطور، فما سمعت أحدا أحسن صوتًا أو قراءة منه - صلى الله عليه وسلم -.