2 -عن جابر رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن لكل نبي حواريًّا، وإن حواريَّ الزبيرُ بن العوام» [1] .
وفي لفظٍ لمسلم: «لكل نبي حواريٌّ وحواريَّ الزبير» [2] .
قال ابن حجر في الفتح: وأخرج عن الضحاك أن الحواري هو الغسال بالنبطية؛ لكنهم يجعلون الحاء هاء. وعن قتادة: الحواري هو الذي يصلح للخلافة. وعنه: هو الوزير. وعن ابن عيينة: هو الناصر. أخرجه الترمذي وغيره. وعند الزبير بن بكار من طريق مسلمة بن عبد الله بن عروة مثله. وهذه الثلاثة الأخيرة متقاربة، وقال الزبير عن محمد بن سلام: سألت يونس بن حبيب عن الحواري قال: الخالص. وعن ابن الكلبي: الحواري الخليل [3] .
3 -عن عبد الله بن الزبير قال: «كنت يوم الأحزاب جعلت أنا وعمر بن أبي سلمة في النساء، فنظرت فإذا أنا بالزبير على فرسه يختلف إلى بني قريظة مرتين أو ثلاثًا؛ فلما رجعت قلت: يا أبتِ رأيتك تختلف. قال: أوهل
(1) صحيح البخاري. كتاب فضائل أصحاب النبي - باب مناقب الزبير بن العوام رقم الحديث (3719) .
(2) صحيح مسلم - كتاب فضائل الصحابة - باب من فضائل طلحة والزبير رضي الله تعالى عنهما.
(3) فتح الباري - ابن حجر (7/ 100) .