رأيتني يا بني؟ قلتُ: نعم. قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من يأتي بني قريظة فيأتيني بخبرهم؟ فانطلقت، فلما رجعت جمع لي رسول الله أبويه فقال: فداك أبي وأمي» [1] .
قوله: «يختلف إلى بني قريظة» : أي يذهب ويجيء، وفي رواية أبي أسامة عند الإسماعيلي: «مرتين أو ثلاثًا» [2] .
4 -عن هشام بن عروة عن أبيه «أن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا للزبير يوم وقعة اليرموك: ألا تشد فنشد معك؟ فحمل عليهم فضربوه ضربتين على عاتقه بينهما ضربة ضُربها يوم بدر. قال عروة: فكنت أدخل أصابعي في تلك الضربات ألعب وأنا صغير» [3] .
5 -عن هشام بن أبيه قال: قالت لي عائشة: أبواك، والله من الذين [استجابوا] لله ولرسوله من بعد ما أصابهم القرح [4] . تعني: أبا بكر والزبير.
(1) صحيح البخاري. كتاب فضائل أصحاب النبي - باب مناقب الزبير بن العوام رقم الحديث (3720) .
(2) فتح الباري. ابن حجر (7/ 102) .
(3) صحيح البخاري. كتاب فضائل أصحاب النبي - باب مناقب الزبير بن العوام رقم الحديث (3721) .
(4) صحيح مسلم - كتاب فضائل الصحابة: باب من فضائل طلحة والزبير رضي الله تعالى عنهما. رقم الحديث (6199) .