الصفحة 34 من 75

المناسب لإصدار القرار مما يؤدي إلى نجاح العمل.

القصة على الدرسين: أمر الصديق خالد على الأمراء كلهم وحاصروا دمشق وتوفي أبو بكر فبادر عمر بعزل خالد واستعمل على الكل أبا عبيدة فجاءه التقليد فكتمه مدة، وكل هذا من دينه ولينه وحلمه، فكان فتح دمشق على يده؛ فعند ذلك أظهر التقليد ليعقد الصلح للروم ففتحوا له باب الجابية صلحًا. [سير 1/ 21] .

الدرس التاسع: على المربي أن يربي المدعوين على الروح الجماعية:

القصة: أن عمر كتب إلى أبي عبيدة في الطاعون: إنه قد عرضت لي حاجة ولا غنى بي عنك فيها فعجِّل إليَّ؛ فلما قرأ الكتاب قال: عرفت حاجة أمير المؤمنين؛ إنه يريد أن يستبقي من ليس بباق، فكتب: إني قد عرفت حاجتك فحللني من عزيمتك؛ فإني في جند من أجناد المسلمين لا أرغب بنفسي عنهم. [سير 1/ 18] .

الدرس العاشر: إذا اعتذرت عن عمل ما فلا بد أن تبين سبب العذر فهو أدعى لثقة المدعوين فيك:

القصة: وكان في جسد سعد قروح فأخبر الناس بعذره عن شهود القتال. [سير 1/ 115] .

الدرس الحادي عشر: على المربي أن يتعاهد مجموعته بالموعظة حينًا بعد حين؛ لتلين قلوبهم وترق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت