الصفحة 35 من 75

القصة: عن أبي أمامة قال: جلسنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرنا ورققنا، فبكى سعد بن أبي وقاص فأكثر البكاء فقال: يا ليتني مت! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يا سعد أتتمنى الموت عندي» . فردد ذلك ثلاث مرات ثم قال: يا سعد إن كنت خلقت للجنة فما طال عمرك أو حسن عملك فهو خير لك. [سير 1/ 111] .

الدرس الثاني عشر: على المربي أن يتفقد أحوال المدعوين وزيارتهم:

القصة: قال سعد: اشتكيت بمكة فدخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَعودني فمسح وجهي وصدري وبطني وقال: «اللهم اشف سعدًا» . فما زلت يخيل إلي أني أجد برد يده - صلى الله عليه وسلم - على كبدي حتى الساعة. [سير 1/ 110] .

الدرس الثالث عشر: استغلال الطاقات وعدم احتقارها فربما يكون الفرد سببًا في نجاح المجموعة.

القصة: بعث رسول الله سرية فيها سعد بن أبي وقاص إلى جانب من الحجاز يدعى رابغ وهو من جانب الجحفة؛ فانكفأ المشركون على المسلمين فحماهم سعد يومئذ بسهامه فكان هذا أول قتال في الإسلام. [سير 1/ 100] .

الدرس الرابع عشر: سرعة التنفيذ والتطبيق:

القصة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «خياركم خياركم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت