الصفحة 38 من 75

بصري وقلبي غشاوة. فقال سعد: فأنا أنبئك بها؛ إن رسول الله «ذكر لنا أول دعوة ثم جاءه أعرابي فشغله، ثم قام رسول الله فاتبعته، فلما أشفقت أن يسبقني إلى منزله ضربت بقدمي الأرض فالتفت إليَّ فالتفت، فقال أبو إسحاق: قلت: نعم يا رسول الله. قال: فمه؟ قلت: لا والله إلا أنك ذكرت لنا دعوة ثم جاء هذا الأعرابي فقال: نعم؛ دعوة ذي النون: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} ؛ فإنها لم يدع بها مسلم ربه قط إلا استجاب له» . [سير 1/ 94] .

الدرس العشرون: على المربي التوجيه المباشر عند حدوث الخطأ فهو أبلغ أنواع التوجيه:

القصة: وذلك حينما قال طلحة: حس. فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لو قلت: باسم الله. لرفعتك الملائكة والناس ينظرون، ثم رد الله المشركين» . بمعنى: ووجهه رسول الله للفعل الصائب.

[سير 1/ 27] .

الدرس الواحد والعشرون: على المربي أن يربي النشء على عدم حب الرئاسة:

القصة: أن سعدًا كان في غنم له فجاء ابنه عمر، فلما رآه قال: أعوذ بالله من شر هذا الراكب. فلما انتهى إليه قال: يا أبه أرضيت أن تكون أعرابيًا في غنمك والناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت