الصفحة 39 من 75

يتنازعون في الملك بالمدينة. فضرب صدر عمر وقال: اسكت؛ فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الله عز وجل يحب العبد التقي الغني الخفي» .

[سير 1/ 119] .

القصة: قال عبد الله بن الزبير عن أبيه: ما ولي إمارة قط ولا جباية ولا خراجًا ولا شيئًا إلا أن يكون في غرو مع النبي - صلى الله عليه وسلم - أو مع أبي بكر وعمر وعثمان. [سير 1/ 66] .

الدرس الثاني والعشرون: الرجوع عن الخطأ خير وأفضل من التمادي فيه؛ إذ هو خطأ آخر:

القصة: عن الأسود بن قيس قال: حدثني من رأى الزبير يقتفي آثار الخيل قعصًا بالرمح؛ فناداه علي: يا أبا عبد الله. فأقبل عليه حتى التقت أعناق دوابهما فقال: أنشدك بالله، أتذكر يوم كنتُ أناجيك فأتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «تناجيه؟ فوالله ليقاتلك وهو لك ظالم؟» . قال: فلم يعد أن سمع الحديث فضرب وجه دابته وذهب. [سير 1/ 58] .

الدرس الثالث والعشرون: من وسائل التربية الناجحة: القدوة العملية أوقع في النفس وأبلغ من الكلام:

القصة: قال عبد الله بن الزبير: لما كان يوم الخندق كنت أنا وعمر بن أبي سلمة في الأطم الذي فيق نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - أطم حسان، فكان عمر يرفعني وأرفعه؛ فإذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت