الصفحة 47 من 75

أخي، كم على أخي من الدين فكتمه وقال مائة ألف فقال حكيم: ما أرى أموالكم تتسع لهذه. فقال عبد الله: أفرأيت إن كانت ألفي ألف ومائتي ألف؟ قال: ما أراكم تطيقون هذا؛ فإن عجزتم عن شيء فاستعينوا بي. [سير 1/ 66] .

الدرس العاشر: حسن العهد من الإيمان:

إن إكرامك لأبناء أخيك في الله من إكرامك لأخيك.

الدرس الحادي عشر: سلامة الصدر وأن خلافك مع أخيك لا يعني قطيعته بل تحرص على كل ما يجلب لك ود أخيك:

القصة على الدرسين: عن أبي حبيبة - مولى لطلحة - قال: دخلت على علي مع عمران بن طلحة بعد وقعة الجمل فرحب به وأدناه، ثم قال: إني لأرجو أن يجعلني الله وأباك مما قال فيهم: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} .

فقال رجلان جالسان أحدهما الحارث الأعور: الله أعدل من ذلك أن يقبلهم ويكونوا إخوانًا في الجنة. قال: قوما أبعد أرض وأسحقها، فمن هو إذ لم أكن أنا وطلحة يا ابن أخي؟! إذا كانت لك حاجة فائتنا. [سير 1/ 38] .

الدرس الثاني عشر: الحزن على الأخوان والبكاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت