أخي، كم على أخي من الدين فكتمه وقال مائة ألف فقال حكيم: ما أرى أموالكم تتسع لهذه. فقال عبد الله: أفرأيت إن كانت ألفي ألف ومائتي ألف؟ قال: ما أراكم تطيقون هذا؛ فإن عجزتم عن شيء فاستعينوا بي. [سير 1/ 66] .
الدرس العاشر: حسن العهد من الإيمان:
إن إكرامك لأبناء أخيك في الله من إكرامك لأخيك.
الدرس الحادي عشر: سلامة الصدر وأن خلافك مع أخيك لا يعني قطيعته بل تحرص على كل ما يجلب لك ود أخيك:
القصة على الدرسين: عن أبي حبيبة - مولى لطلحة - قال: دخلت على علي مع عمران بن طلحة بعد وقعة الجمل فرحب به وأدناه، ثم قال: إني لأرجو أن يجعلني الله وأباك مما قال فيهم: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} .
فقال رجلان جالسان أحدهما الحارث الأعور: الله أعدل من ذلك أن يقبلهم ويكونوا إخوانًا في الجنة. قال: قوما أبعد أرض وأسحقها، فمن هو إذ لم أكن أنا وطلحة يا ابن أخي؟! إذا كانت لك حاجة فائتنا. [سير 1/ 38] .
الدرس الثاني عشر: الحزن على الأخوان والبكاء