الصفحة 48 من 75

عليهم عند فقدهم.

القصة: عن عوف بن قتادة قال: كنت مع الزبير يوم الجمل وكانوا يسلمون عليه بالإمرة ... إلى أن قال: فطعنه ابن جرموز ثانيًا فأثبته فوقع ودفن بوادي السباع وجلس علي - رضي الله عنه - يبكي عليه هو وأصحابه. [سير 1/ 61] .

الدرس الثالث عشر: توقير الأخ لأخيه والرفع من قدره من غير كذب وافتراء؛ وذلك عند غيبته:

فها هو عثمان بن عفان يرفع من قدر أخيه عبد الرحمن بن عوف في أعين أصحابه مع أنه هاجر الهجرتين؛ وذلك من حسن أدبه وتوقيره لأخيه عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم أجمعين، وصدق الله: {رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} .

القصة: كنا نسير مع عثمان في طريق مكة إذ رأى عبد الرحمن بن عوف فقال عثمان: ما يستطيع أحدٌ أن يعتد على هذا الشيخ فضلًا في الهجرتين جميعًا. [سير 1/ 75] .

الدرس الرابع عشر: التثبت عند تلقي الأخبار وإحسان الظن بالأخ من سمات المؤمنين:

القصة: قال عمر لسعد: قد شكوك في كل شيء حتى في الصلاة. قال: أما أنا فإني أمد في الأولين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت