الصفحة 57 من 75

القيادة؛ حتى لا يكون هناك أي خلل في الصفوف على مصلحته في توليه زعامة الجيش - حاشا أن يكون أبو عبيدة يعمل لمصلحته؛ لكن هذا في الموازين البشرية؛ أن توليه منصب القيادة يصب في مصلحة أبي عبيدة.

[سير 1/ 21] .

الدرس السابع: إننا أمة رحمة للإنسانية أجمع:

وذلك حينما فتح أبو عبيدة الجابية صلحًا وفتح خالد البلد عنوة من الباب الشرقي، أمضى لهم أبو عبيدة الصلح؛ مع أن خالدًا قد فتحها بالقوة وخسر من جيشه ما خسر؛ لترى الدنيا أن دعاة الإسلام وقادتها دعاة رحمة وأن هدفهم دعوة الإنسانية للإسلام وليس للسيطرة على البقاع.

القصة: يعقد أبو عبيدة الصلح للروم؛ ففتحوا له باب الجابية صلحًا، وإذا بخالد قد افتتح البلد عنوة من الباب الشرقي فأمضى لهم أبو عبيدة الصلح. [سير 1/ 22] .

الدرس الثامن: على الداعية أن يكون زاهدًا في الدنيا:

عرفوا حقيقة الدنيا وأنها فانية فزهدوا فيها واجتهدوا في التزود من الطاعات قبل أن يأتي يوم لا مرد فيه، فهكذا كان حال صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت