القصة: قال ابن خالد عن قيس قال: رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد شلاّء. [سير 1/ 26] .
الدرس الثالث عشر: على الداعية أن يحمل بين قلبه هم هذا الدين حتى في أمانيه:
القصة: أن عمر بن الخطاب قال لأصحابه: تمنوا. فقال أحدهم: أتمنى أن يكون ملء هذا البيت ذهبًا فأنفقه في سبيل الله. قال: تمنوا. فقال آخر: أتمنى أن يكون ملء هذا البيت جوهرًا ونحوها فأنفقه في سبيل الله. فقال عمر: تمنوا. فقالوا: ما نتمنى بعد هذا؟ قال عمر: لكني أتمنى أن يكون ملء هذا البيت رجالًا مثل أبي عبيدة بن الجراح ومعاذ وحذيفة بن اليمان فأستعملهم في طاعة الله. [سير 1/ 14] .
الدرس الرابع عشر: التألم عند فوات الأجر من سمات الدعاة الصالحين:
وما أحوجنا لهذه السمة والصفة التي افتقدناها؛ فكم من الطاعات فرطنا فيها وكم من الأجور ضيعناها! وما ذاك إلا أننا شغلنا بالدنيا والتنافس عليها.
القصة: إذ أتفق أن طلحة غاب عن وقعة بدر في تجارة له بالشام وتألم لغيبته فضرب له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسهمه وأجره.
[سير 1/ 25] .