بأربعين ألف دينار فقسمه في فقراء بني زهرة وفي المهاجرين وأمهات المؤمنين. [سير 1/ 80] .
الدرس الثاني عشر: حبهم ومشاعرهم للإسلام سيطر على أحاسيسهم فضحوا من أجله:
القصة: عن الحارث بن عميرة قال: أخذ بيدي معاذ بن جبل فأرسله إلى أبي عبيدة فسأله كيف هو وقد طُعِنَّا؟ فأراه أبو عبيدة طعنةً خرجت في كَفِّه، فتكاثر شأنها في نفس الحارث وفرق منها حين رآها، فأقسم أبو عبيدة بالله: ما يحب أن له مكانها حمر النعم. [سير 1/ 22] .
القصة: عن سعد بن أبي وقاص: أن عبد الله بن جحش قال يوم أحد: ألا تأتي ندعو الله تعالى؛ فخلوا في ناحية فدعا سعد فقال: يا رب! إذا لقينا العدو غدًا فلقِّني رجلًا؛ شديدًا بأسه، شديدًا حرده؛ أقاتله ويقاتلني؛ ثم ارزقني الظفر عليه حتى أقتله وآخذ سلبه. فأمَّن عبدُ الله ثم قال: اللهم ارزقني غدًا رجلًا شديدًا بأسه، شديدًا حرده، فأقاتله ويقاتلني، ثم يأخذني فيجدع أنفي وأذني، فإذا لقيتك غدًا قلت: يا عبد الله! فيم جدع أنفك وأذناك؟ فأقول: فيك وفي رسولك. فتقول: صدقت.
قال سعد: فكانت دعوته خيرًا من دعوتي فلقد رأيته آخر النهار وإن أنفه وأذنه لمعلق في خيط. [سير 1/ 112] .