الصفحة 59 من 75

والإنفاق في وجوه الخير؛ فهم لا يكنزون الأموال ولا يخافون من المستقبل كما يصنع كثير من الناس اليوم؛ ولكن الآخرة همهم والفردوس الأعلى طموحهم؛ لذا تجدهم ينفقون كل ما يملكون لنيل الدرجات والحسنات؛ فهي الميزان الحقيقي عندهم.

القصة: أن عمر أرسل إلى أبي عبيدة بأربعة آلاف وقال للرسول: انظر ما يصنع بها. قال: فقسَّمها أبو عبيدة.

[سير 1/ 17] .

القصة: للزبير بن العوام ألف مملوك يؤدُّون إليه الخراج؛ فلا يُدخل بيته من خراجهم شيئًا؛ بل يتصدق بها كلها. [سير 1/ 55] .

القصة: ابتاع طلحة بئرًا بناحية الجبل ونحر جزورًا فأطعم الناس فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أنت طلحة الفياض» . [سير 1/ 30] .

الدرس الحادي عشر: من أهم عوامل تهذيب النفس الصدقة:

القصة الأولى: عن قتادة: «الذين يلمزون المطوعين» قال: تصدق عبد الرحمن بن عوف بشطر ماله أربعة آلاف دينار؛ فقال أناس من المنافقين: إن عبد الرحمن لعظيم الرياء. [سير 1/ 80] .

القصة الثانية: إن عبد الرحمن باع أرضًا له من عثمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت