الصفحة 66 من 75

القصة: مر الزبير بمجلس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحسان ينشدهم من شعره لما يسمعون منه، فجلس معهم الزبير ثم قال: مالي أراكم غير أذنين لما تسمعون من شعر ابن الفريعة؛ فلقد كان يعرض به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيحسن استماعه ويجزل عليه ثوابه ولا يشتغل عنه. [سير 1/ 56] .

الدرس الرابع والعشرون: مقياس الربح والخسارة عندهم هو طاعة الله:

القصة: باع الزبير دارًا له بست مائة ألف فقيل له: يا أبا عبد الله غبنت. قال: كلا؛ هي في سبيل الله. [سير 1/ 57] .

الدرس الخامس والعشرون: من أعظم أسباب القلق وعدم راحة النفس هي المعاصي:

القصة: أن عميرًا بن جرموز أتى حتى وضع يده في يد مصعب فسجنه وكتب إلى أخيه من أمره؛ فكتب إليه أن بئس ما صنعت؛ أظننت أني قاتل أعرابيًا بالزبير؟ خلِّ سبيلَه. فخلَّاه فلحق بقصر بالسواد عليه أزج ثم أمر إنسانًا أن يطرحه عليه فطرحه فقتله وكان قد كره الحياة لما كان يهول عليه ويرى في منامه. [سير 1/ 64] .

القصة: أبو أسامة: أخبرني هشام بن عروة عن أبيه عن الزبير قال: لما وقف الزبير يوم الجمل دعاني فقمت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت