فائدة ذكرها الذهبي: لم يكن سعيدًا عن رتبة أهل الشورى في السابقة والجلالة؛ وإنما تركه عمر رضي الله عنه لئلا يبقى له فيه شائبة حظ؛ لأنه ختنه وابن عمه، ولو ذكره في أهل الشورى لقال الرافضي: حابى ابن عمه فأخرج منها ولده وعصبته؛ فكذلك فليكن العمل لله. [سير 1/ 138] .
الدرس الثالث والأربعون: عاقبة الظلم:
الدرس الرابع والأربعون: حقيقة العلم الخشية:
القصة: أن أروى بنت أويس ادعت أن سعيدًا بن زيد أخذ شيئًا من أرضها فخاصمته إلى مروان، فقال سعيد: أنا كنت آخذ من أرضها شيئًا بعد الذي سمعت من رسول الله؛ سمعته يقول: «من أخذ شيئًا من الأرض طُوِّقَه إلى سبع أرضين» . قال مروان: لا أسألك بيِّنةً بعد هذا. فقال سعيد: اللهم إن كانت كاذبة فأعْمِ بصرَها واقتلها في أرضها. فما ماتت حتى عميت، وبينما هي تمشي في أرضها إذ وقعت في حفرة فماتت. [سير 1/ 137] .
الدرس الخامس والأربعون: على الداعية عدم البقاء في مكان المنكر؛ لأنه قدوة، إضافة إلى أنها معصية:
القصة: خطب المغيرة فنال من علي فخرج سعيد بن زيد فقال: ألا تعجب من هذا يَسُبُّ عليًّا؟! أشهد على