رسول الله أنَّا كنَّا على حراء - أو أُحُد - فقال رسول الله: «اثبت حراء - أو أحد - فإنما عليك نبي أو صديق أو شهيد» . فسمى النبي أبا بكر وعمر وعثمان وعليًا وطلحة وسعدًا وعبد الرحمن، وسمى سعيد نفسه رضوان الله عليهم. [سير 1/ 105] .
الدرس السادس والأربعون: عدم تزكية النفس والورع عن ذلك:
القصة: فعن سعيد بن زيد قال: أنا أشهد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما سمعت أذناي ووعاه قلبي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فإني لم أكن أروي عنه كذبًا؛ إنه قال: «أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة وعلي في الجنة، وعثمان في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن في الجنة، وسعد بن مالك في الجنة» . وتاسع المؤمنين في الجنة، ولو شئت أن أسمِّيه لسميته. فضج أهل المسجد يناشدونه: يا صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -! من التاسع؟ قال: ناشدتموني بالله؛ والله عظيم، أنا هو، والعاشر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والله لمشهد شهده رجل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفضل من عمل أحدكم ولو عُمّر ما عمّر نوح.
[سير 1/ 103] .