فهرس الكتاب
الصفحة 38 من 66
وآهًا لأعمى القلب وهو بصير
فدونك فارغب في عميم دعائها
فأنت لما تدعو إليه فقير) [1]
(1) الزواجر عن اقتراف الكبائر (2/ 71 - 72) .
حجم الخط:
وآهًا لأعمى القلب وهو بصير
فدونك فارغب في عميم دعائها
فأنت لما تدعو إليه فقير) [1]
(1) الزواجر عن اقتراف الكبائر (2/ 71 - 72) .