عاقبة البر
ومواقف سلفية في بر الوالدين
*وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «دخلت الجنة، فسمعت قراءة، فقلت: «من هذا؟» فقيل: حارثة بن النعمان، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «كذلكم البر كذلكم البر» وزاد عبد الرزاق في روايته: «وكان أبر الناس بأمه» [1] .
وقد رأى ابن عمر رضي الله عنهما رجلًا يطوف بالكعبة حاملًا أمه على رقبته، فقال: يا ابن عمر أترى أني جزيتها؟ قال: (لا، ولا بطلقة واحدة، ولكنك أحسنت، والله يثيبك على القليل كثيرًا) .
*وفي رواية البخاري في (الأدب المفرد) : (أن أبا بردة بن أبي موسى الأشعري حدث أنه شهد ابن عمر رجلًا يمانيًا يطوف بالبيت، حمل أمه وراء ظهره يقول:
إني لها بعيرها المذلل
إن أذعرت ركابها لم أذعر
(1) رواه الإمام أحمد (6/ 36، 151 - 152، 166 - 167) ، والبغوي في (شرح السنة) (13/ 7) وعبد الرزاق في (المصنف) (20119) والحاكم (3/ 208) وصححه، ووافقه الذهبي، وقال الحافظ ابن حجر في (الإصابة) (1/ 618) (إسناده صحيح) أ. هـ.