الله ربي ذو الجلال الأكبر
حملتها أكثر مما حملت
فهل ترى جازيتها يا ابن عمر
ثم قال: يا ابن عمر! أتراني جزيتها؟ قال: لا، ولا بزفرة واحدة) [1] .
*وعنه أيضا رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «بينما ثلاثة نفر يتماشون، أخذهم المطر، فمالوا إلى غار في الجبل، فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل، فأطبقت عليهم، فقال بعضهم لبعض: انظروا أعمالًا عملتموها لله صالحة، فادعوا الله بها لعله يفرجها فقال أحدهم: اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران، ولي صبية صغار، كنت أرعى عليهم، فإذا رجعت عليهم، فحلبت، بدأت بوالدي أسقيهما قبل ولدي، وإنه قد نأى بي الشجر [2] ، فما أتيت حتى أمسيت، فوجدتهما
(1) رواه البخاري في (الأدب المفرد) رقم (11) وابن المبارك في البر والصلة، والبيهقي في (شعب الإيمان) في الخامس والخمسين، والزفرة: المرة من الزفير، وهو تردد النفس حتى تختلف الأضلاع، وهذا يعرض للمرأة عند الوضع.
(2) نأي بي الشجر: بعد المرعى والرجوع عنه.