(2) الركوع، لقول الله -تعالى-: {وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ} وقوله - عليه الصلاة والسلام- في حديث المسيء صلاته: «ثم اركع حتى تطمئن راكعا» وللإجماع على ذلك.
وأقله: أن ينحني بحيث يمكنه مس ركبتيه بكفيه.
وأكمله: أن يمد ظهره مستويا، ويجعل رأسه حيال ظهره.
(3) الرفع من الركوع، ويقيد بأن يكون رفعه مقصودًا به القيام من الركوع، فلو رفع فزعا من شيء لم يكف ذلك.
(4) الاعتدال قائمًا، لقوله -صلى الله عليه وسلم-: «ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا» .
ولا بأس بإطالته أشبه بالجلوس بين السجدتين.
(5) السجود، لقوله - عليه الصلاة والسلام: «ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا» .
وأكمل السجود: تمكين الأعضاء من محل السجود، والأعضاء سبعة وهي:
الجبهة والأنف.
الكفان.
الركبتان.