الصفحة 27 من 42

قَانِتِينَ يعني: صلوا قائمين.

والتاسع: الفاتحة، لقوله - تعالى - {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآَنِ} .

والعاشر: الركوع، لقوله - عز وجل- {وَارْكَعُوا} .

والحادي عشر: السجود، لقوله - عز وجل-: {وَاسْجُدُوا} .

والثاني عشر: القعود، لقوله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا رفع الرجل رأسه من آخر السجدة، وقعد قدر التشهد فقد تمت صلاته» .

فإذا وجدت هذه الإثنتا عشرة يحتاج إلى الختم، وهو الإخلاص، لتتم هذه الأشياء، لأن الله - تعالى- يقول: {فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ} .

ثم شرع - يرحمه الله - في بيان بديع لهذه الأشياء الثنتي عشرة على وفق ما هو مقرر في قوام الصلاة وكمالها. فليراجعه المبتغي له.

وبعد ذكر هذه الأحكام الظاهرة المتعلقة بالصلاة، لابد من راعية كبرى وعظمى للأحكام الباطنة المتعلقة بها، فإن اعتبار الأعمال عند الله دائر على الباطن ومدى صحته، وفي ذلك يقول سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الله - تعالى- «لا ينظر إلى صوركم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت