الصفحة 20 من 82

موضع آخر أنه الكتاب الفارق بين الحق والباطل، وذلك في قوله: [وَإِذْ آَتَيْنَا مُوسَى الكِتَابَ وَالفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ] {البقرة:53} .

[وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ] {البقرة:65}

أجمل قصتهم هنا وفصلها في سورة الأعراف، في قوله: [وَاسْأَلهُمْ عَنِ القَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ البَحْرِ] {الأعراف:163} .

[قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ] {البقرة:70}

لم يبيّن مقصودهم بقولهم: [مَا هِيَ] إلا أن جواب سؤالهم دل على أن مرادهم بقولهم في الموضع الأول [مَا هِيَ] أي: ما سنها؟ بدليل قوله: [قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ] {البقرة:68} الآية. وأن مرادهم بقولهم [مَا هِيَ] في الموضع الآخر هل هي عاملة أم لا؟ وهل فيها عيب أم لا؟ وهل فيها شيء مخالف للونها أم لا؟ بدليل قوله: [قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا] {البقرة:71} .

[وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا] {البقرة:72}

لم يصرح هل هذه النفس ذكر أم أنثى؟. وقد أشار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت