أولًا ثلاثين، ثم أتمها بعشر، وذلك في قوله تعالى: [وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً] {الأعراف:142} .
[وَإِذْ آَتَيْنَا مُوسَى الكِتَابَ وَالفُرْقَانَ] {البقرة:53}
الظاهر في معناه: أن الفرقان هو الكتاب الذي أوتيه موسى، وإنما عطف على نفسه؛ تنزيلًا لتغاير الصفات منزلة تغاير الذوات؛ لأن ذلك الكتاب الذي هو التوراة موصوف بأمرين: أحدهما: أنه مكتوب كتبه الله لنبيه موسى عليه وعلى نبيّنا الصلاة والسلام، والثاني: أنه فرقان أي فارق بين الحق والباطل.
[إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ العِجْلَ] {البقرة:54}
لم يبيّن هنا من أي شاء هذا العجل المعبود من دون الله؟ ولكنه بيّن ذلك في مواضع أُخر كقوله: [وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ] {الأعراف:148} .
[وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ] {البقرة:63}
أوضحه بقوله: [وَإِذْ نَتَقْنَا الجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ] {الأعراف:171} .
[خُذُوا مَا آَتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ] {البقرة:63}
لم يبيّن هنا هذا الذي أتاهم ما هو، ولكنه بيّن في