السماوات والأرض. أما الشفاعة للمؤمنين بإذنه فهي ثابتة بالكتاب، والسنة، والإجماع وأن الشفاعة للكفار مستحيلة شرعًا مطلقًا، يستثنى منه شفاعته - صلى الله عليه وسلم - لعمه أبي طالب في نقله من محل من النار إلى محل آخر منها، كما ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم -.
[يَسُومُونَكُمْ سُوءَ العَذَابِ] {البقرة:49}
بيّنه بقوله بعده: [يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاؤكُم] {البقرة:49} .
[وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ البَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ] {البقرة:50}
لم يبيّن هنا كيفية فرق البحر بهم، ولكنه بيّن ذلك في مواضع أُخر كقوله: [فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ البَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ العَظِيمِ] {الشعراء:63} .
[وَأَغْرَقْنَا آَلَ فِرْعَوْنَ] {البقرة:50}
لم يبين هنا كيفية إغراقهم ولكنه بيّنها في مواضع أُخر كقوله: [وَاتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ] {الدُخان:24} .
[وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً] {البقرة:51}
لم يبيّن هنا هل واعده إياها مجتمعة أو متفرقة؟ ولكنه بيّن في سورة الأعراف أنها متفرقة، وأنه واعده