وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آَيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ] {الأعراف:133} .
[خُذُوا مَا آَتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا] {البقرة:93}
قال بعض العلماء هو من السمع بمعنى الإجابة ومنه قولهم سمعًا وطاعة أي: إجابة، وطاعة ومنه: سمع الله لمن حمده في الصلاة. أي: أجاب دعاء من حمده، ويشهد لهذا المعنى قوله: [إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ المُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى الله وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا] {النور:51} ، وهذا قول الجمهور.
[يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ العَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ] {البقرة:96}
معنى الآية: أن أحد المذكورين يتمنى أن يعيش ألف سنة وطول عمره لا يزحزحه، أي: لا يبعده عن العذاب وهذه هي أعظم آية في إزالة الداء العضال الذي هو طول الأمل. كفانا الله والمؤمنين شره.
[قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ الله] {البقرة:97}
ظاهر هذه الآية أن جبريل ألقى القرآن على قلب النبي - صلى الله عليه وسلم - من غير سماع قراءة ونظيرها في ذلك قوله تعالى: [نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ* عَلَى قَلْبِكَ] {الشعراء:193 - 194} . ولكنه بيّن في مواضع أُخر أن معنى ذلك أن الملك يقرؤه عليه حتى يسمعه منه، فتصل